Saturday, November 30, 2013

التوظيف الأمثل للأراضي والتنمية المستدامة بالتطبيق على مدينة 6 أكتوبر

مشاركة ببحث " التوظيف الأمثل للأراضي والتنمية المستدامة " في مؤتمر العواصم والمدن الإسلامية الثالث عشر - مكة المكرمة -سبتمبر 2013م
روابط :

أدبيات الاستثمار في المدن : نموذج مدينة العاشر من رمضان

مشاركة ببحث" أدبيات الاستثمار في المدن : نموذج مدينة العاشر من رمضان بجمهورية مصر العربية" في مؤتمر النموالعمراني وضغوط الاستثمار- مصر - 2012م
اقرأ في

Monday, July 30, 2012

بحث" دور الجهوية في تحقيق التنمية المستدامة بالمغرب"

تم عرض هذا البحث في مؤتمر " الجهوية والتنمية المستدامة" والذي عقد في مدينة الجديدة المغربية في مايو 2012 

الملخص:
تتناول هذه الورقة البحثية دور الجهوية في تفعيل وتحقيق  التنمية المستدامة من خلال الفصول التالية:
الفصل الأول : مفهوم وآليات التنمية المستدامة.
الفصل الثاني : الجهوية في المغرب والتنمية المستدامة.
الفصل الثالث: تحديات وتوصيات.

يتناول الفصل الأول بالرصد والمقارنة المفاهيم المختلفة للتنمية المستدامة وخصائصها، وآليات تحقيقها للوصول إلى المفهوم الأمثل المتكامل للتنمية المستدامة، وكذلك تحديد الآليات المختلفة والممكنة لتحقيقها.

و يقوم الباحث في الفصل الثاني باستعراض واقع وآفاق العلاقة بين الجهوية في المغرب بأبعادها الاقتصادية المختلفة وعلاقتها بالتنمية المستدامة بالمغرب، وكيف يمكن من خلال الجهوية وتبنيها تفعيل وتعظيم القيمة المضافة وتحقيق التنمية المستدامة المثلى؟

أما الفصل الثالث فيعرض فيه الباحث أهم التحديات التي تعترض طريق الجهوية لتحقيق التنمية المستدامة أو المساهمة فيها بشكل فعال، كما يقدم الباحث بعض التوصيات لتفعيل دور الجهوية في تحقيق التنمية المستدامة وسبل التغلب على التحديات والمعوقات.

بحث"آليات تحقيق السياحة المستدامة مع التطبيق على الواحات الداخلة والخارجة بمصر"


  تم عرض هذا البحث في الندوة الدولية الأولى" العمران والسياحة المستدامة"،والتي عقدت بجامعة المسيلة بمدينة المسيلة بالجزائر في
ديسمبر 2011م

ملخص البحث 
تعد السياحة المستدامة هدفاً رئيساً تسعى الحكومات لتحقيقها، باعتبارها مصدرا مهماً من مصادر الدخل القومي ورافد من روافد التنمية، كما أنها واجهة ثقافية للدولة للتعريف بتراثها وثقافتها وكنوزها السياحية، ومن ثم يجب على راسمي وصانعي السياسات اتخاذ الآليات المناسبة لتحقيق ودعم السياحة المستدامة، ومتابعة تنفيذ هذه الآليات عبر الزمن عبر الأجهزة الحكومية المتعاقبة، بما يضمن أن تكون هناك سياحة مستدامة شاملة تحقق الاستمرارية، وأن تحقق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
 ويتعرض الباحث إلى السياحة المستدامة من خلال الفصول التالية:
الفصل الأول : الأدبيات المختلفة حول مفهوم وأسس السياحة المستدامة.
الفصل الثاني:السياحة المستدامة والتنمية الاقتصادية.
الفصل الثالث: آليات تحقيق السياحة المستدامة.
الفصل الرابع: الواحات الداخلة والخارجة بمصر كنموذج للسياحة المستدامة.

ففي الفصل الأول يتعرض الباحث إلى الأدبيات المختلفة التى تناولت مفهوم السياحة المستدامة، وأبعاد هذا المفهوم وهل هناك مفهوم متفق عليه للسياحة المستدامة؟ وما هى أسس السياحة المستدامة؟
ويتعرض الباحث في الفصل الثاني إلى العلاقة بين السياحة المستدامة والتنمية الاقتصادية، وكيف تساهم السياحة المستدامة في دعم التنمية الاقتصادية.
أما الفصل الثالث فيتطرق الباحث الى الآليات المختلفة التي يمكن استخدامها من أجل تحقيق السياحة المستدامة.
ويقوم الباحث في الفصل الرابع بعرض تجربة الواحات الداخلة والخارجة بمحافظة الوادي الجديد بجمهورية مصر العربية كنموذج للسياحة المستدامة من خلال عرض نوعية السياحة فى الواحات الداخلة والخارجة ومدى انطباقها مع مفهوم السياحة المستدامة، وما هى الآليات المتبعة لتحقيق السياحة المستدامة؟

الإشكالية
تتمثل إشكالية البحث في تحديد مفهوم وآليات تحقيق السياحة المستدامة، فما هو المفهوم العلمي للسياحة المستدامة؟ وما هى الأدبيات امختلفة التي تعرضت إلى ذلك وهل هناك تعريف متفق عليه للسياحة المستدامة؟
وتتمثل الإشكالية أيضاً في كيفية الوصول إلى الآليات المختلفة التي تساعد في تحقيق وإرساء السياحة المستدامة، فما هى الآليات والطرق المختلفة التي من شأنها تحقيق السياحة المستدامة؟
وهناك جانب آخر للاشكالية يتمثل فى معرفة جوانب العلاقة بين السياحة المستدامة و التنمية الاقتصادية، فإلى أى مدى من الممكن أن تساهم السياحة المستدامة في تحقيق التنمية الاقتصادية، وكيف تعد السياحة المستدامة رافد من روافد التنمية؟؟

Thursday, March 3, 2011

الجزء الثاني من الحوار المنشور


في الجزء الأول من الحوار أكد الأستاذ محمد محمود يوسف الباحث الاقتصادي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة والمدرس المساعد بكلية التخطيط العمراني أن البطالة تعد قنابل موقوتة تهدد أمن واستقرار المجتمعات وكذلك تهدد عمليات التنمية الاقتصادية ، وباللغة الاقتصادية فإن نفقة أو تكلفة الفرصة البديلة " opportunity Cost” للبطالة مرتفعة جدا مما يدق نواقيس الخطر حول هذه المشكلة القديمة والمتجددة والمتعاظمة خاصة أن من أهم سمات البطالة في عالمنا العربي أنها بطالة ذات سمة شبابية.
وأوضح الأستاذ يوسف أن تفاقم أزمة البطالة يعود إلى غياب الرؤية السليمة لصناع ومتخدي القرار في معالجة هذه الأزمة وعدم وجود مشروع قومي أو هدف اقتصادي قومي على مستوى كل دولة يلتف المجتمع وخاصة الشباب حوله، وأيضا عدم تكامل السياسات الاقتصادية بين المسئولين.
وإلى الجزء الثاني من الحوار..

رسالة أون لاين:

*ما هي بنظركم الطريقة المثلى للتعاطي مع أزمة البطالة .. بمعنى ما هي الحلول العملية في ظل الإمكانيات العربية وما عوائق تحقيقها؟
**أعتقد أن احتواء وحل مشكلة البطالة يحتاج إلى منظومة كاملة من الإجراءات والسياسات ويصبح حل البطالة هدفا ومشروعا قوميا يلتف حوله المجتمع وجميع المسئولين باختلاف مواقعهم، وإذا توافرت الإرادة السياسية الحقيقية والرؤية السليمة والإخلاص في العمل والرقابة الدائمة والمتابعة الفعالة فإننا بالتأكيد سنخرج من هذه المشكلة الفتاكة.
ومن الممكن اقتراح حزمة من الإجراءات المتكاملة كالأتي :
1- البرامج التأهيلية " التدريب على مهارات سوق العمل"  
وهي مجموعة من البرامج المعنية بإعداد العناصر الشابة وتأهيلها للعمل وفق أسلوب عملي يأخذ في اعتباره أن التوظيف هو الهدف الأساسي من التأهيــل  وتشمل البرامج التأهيلية برامج في التنمية الإدارية والإدارة المكتبية والتسويق والمبيعات، والمحاسبة والإدارة المالية، وبعض البرامج الفنية في أساسيات الإلكترونيات وفن الدعاية والإعلان والتصميم الهندسي وصيانة الأجهزة، وبرامج الحاسب الآلي المتخصصة.
2-  الدبلومات المهنية المتخصصة
وهي مجموعة من الدبلومات المتخصصة في بعض المجالات التي يحتاجها سوق العمل بالقطاع الخاص ويتم اختيارها بهدف إعداد تأهيل كوادر عالية المستوى في التخصص والمستوى المهاري المتميز ، وقد تشمل هذه الدبلومات 7 مجالات متخصصة مدة كل منها 34 أسبوعاً في مجالات إدارة منشآت الأعمال، وإدارة الموارد البشرية، والتسويق التطبيقي، والسكرتير التنفيذي، وتطبيقات الحاسب الآلي ، وإدارة الشبكات، والإلكترونيات وصيانة الحاسب الآلي .
3- التدريب الصيفي للطلبة               
ويتم ذلك من خلال تقديم برامج صيفية لتدريب طلبة الجامعات والمدارس الثانوية خلال العطلة الصيفية بهدف استغلال أوقات فراغ هؤلاء الطلاب وتوجيه طاقاتهم نحو أنشطة تدريبية تكسبهم المهارات المناسبة، وتعرفهم ببيئة العمل في القطاع الخاص بما يهيئهم مستقبلاً لدخول سوق العمل، وتشمل مجالات التدريب جوانب في الإدارة والسكرتارية والحاسب الآلي والتدريب الفني، وقد تم انتقاؤها بما يتلاءم مع ميول واهتمامات الطلاب ويفيدهم في حياتهم العملية والمستقبلية.
4- الندوات العامة " ثقافة العمل والانتاج"
من خلال تنظيم ندوات عامة في مجال التدريب والتشغيل والانتاج وتأهيل العمالة الوطنية لتبادل الخبرات حول الموضوعات والقضايا والمشكلات المطروحة بين المشاركين من أصحاب ومسئولي المنشآت واقتراح الحلول المناسبة لها.
5- مشروعات الخدمة العامة: من المتوقع أن تؤدي مشاركة الشباب في مشروعات الخدمة العامة إلى تخفيض تكلفتها المادية، كما أنه من المتوقع أن تؤدي مشاركة الشباب في مشروعات الخدمة العامة إلى إكسابهم مهارات وخبرات جديدة.
6-أهمية إنشاء برنامج عربي للتدريب المهني: ويتم ذلك من خلال خطوات مهمة هي  إنشاء نظام عربي لتوحيد المقاييس والمعايير الخاصة بالمهارات في القطاعات المختلفة وعمل خريطة بالمهارات المتوفرة في سوق  العمل العربي، وخلق مناهج تعكس رؤى سوق العمل العربي والعالمي وحاجاتهما و تحديد تقسيم لوحدات التنافسية (unit competence) وتحديد المهارات المرتبطة بها (Skill Standard)  باستخدام التحليل الوظيفي لتحليل الأنشطة.  

Sunday, February 20, 2011

حوار منشور حول البطالة وهجرة العقول


الناظر لتطور الأوضاع والأحداث الأخيرة في بعض البلدان العربية ومنها تونس ومصر وليبيا والسودان واليمن وغيرهم والتي غلب عليها التظاهرات والاحتجاجات الشعبية يجد أن ثمة عامل مشترك يجمع بينهم جميعا وهو العامل الاقتصادي إذ تعاني أغلب شعوب هذه البلدان من إشكاليات اقتصادية كبيرة وكثيرة يأتي على رأسها البطالة .
ويرى البعض أنه لولا ذلك العامل ما تمكنت هذه الاحتجاجات من أن تأخذ هذا الزخم الذي وصل إلى حد خروج الملايين من المواطنيين في شوارع وميادين العواصم العربية والتي نجحت حتى الآن في إسقاط نظامين سياسيين كانا يعدان من أقوى الأنظمة في المنطقة وهما تونس  مصر بما يحمل معه نذرا باحتمالا سقوط أنظمة أخرى.
ويعتقد هؤلاء أيضا أن أية حكومة أو نظام سياسي يجب أن يراعي ذلك العامل ويعمل على تلاشي إشكالياته وبالتالي فإن واجبا يفرض عليهم إعادة النظر في قضية البطالة.
حول أسباب البطالة وكيفية التعاطي معها في بلداننا العربية كان  حوارنا مع الباحث الاقتصادي محمد محمود يوسف المدرس المساعد بكلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة. وهذا نص الحوار.

الجزء الأول:

رسالة أون لاين :
 *كيف ترى أزمة البطالة في العالم العربي؟
**في الواقع وفى البداية لابد من التأكيد على أن هناك نوعين من رأس المال:
الأول: هو رأس المال المادي والذي يتمثل في المعدات والآلات، وأصول مادية والثاني هو رأس المال البشري الذي يرتكز على الإنسان، فالسكان رأس مال بشري وهم بالأحرى ثروة بشرية يجب الاستفادة منها وتوظيفها وليس فقط الاهتمام برأس المال المادي، وكما يقال " البشر قبل الحجر" أى الاهتمام بالعنصر البشري أولا ثم يأتي الاهتمام بتوفير مقومات البناء الاقتصادي من مصانع ومعدات وآلات وخلافه.
وبالتالي تمثل البطالة في عالمنا العربي دليلا على فشل الحكومات والمجتمعات في الاستفادة من رأس المال البشري " الإنسان"، فللنظر إلى الصين واليابان ونحن الأقدم حضارة وخبرة وقيما، فمع كبر حجم سكان الصين مثلا إلا أن هناك اهتماما برأس المال البشري " الثروة البشرية " التي استطاعت توظيفها واستطاعت أن تحتل مكانا واضحا ورائدا على الخريطة الاقتصادية الدولية.
في الواقع يحزنني ما أرى من نسب بطالة عالية في مجتمعاتنا العربية خاصة أن معظم هذه البطالة من الشباب " السواعد القوية والحماس المتدفق" الذي يجب الاستفادة منه في البناء والنهضة والانتاج.
في الواقع أرى أن البطالة تعد قنابل موقوتة تهدد أمن واستقرار المجتمعات وكذلك تهدد عمليات التنمية الاقتصادية ، وباللغة الاقتصادية فإن نفقة أو تكلفة الفرصة البديلة " opportunity Cost” للبطالة مرتفعة جدا مما يدق نواقيس الخطر حول هذه المشكلة القديمة والمتجددة والمتعاظمة خاصة أن من أهم سمات البطالة في عالمنا العربي أنها بطالة ذات سمة شبابية، ويرجع ذلك إلى أنه يغلب على مجتمعاتنا العربية سمة المجتمعات الشابة التي تزيد فيها شريحة أو نسبة الشباب ومن المعروف أن الفئة العمرية (15- 64) هى فئة السكان في سن العمل.

Thursday, November 25, 2010

بحث : الأزمة المالية العالمية وآثارها على سوق العقارات في العالم العربي


بحث غير منشور 

إعداد: محمد محمود يوسف
mmyoussif@yahoo.com


الملخص

يعاني العالم الآن من أزمة مالية عالمية عاصفة تهدد معدلات النمو المستهدفة، بل  أدت بالفعل إلى  حدوث تدهور وانكماش اقتصادي وركود قصير أو طويل الأجل في بعض القطاعات الاقتصادية، وبدا ذلك واضحا في انهيار عدد من البنوك الغربية وإعلان افلاسها، وقيام الشركات العالمية بخفض استثماراتها وتسريح العمالة بسبب تراجع معدلات المبيعات والأرباح بل وحدوث خسائر في كثير من الأحيان، 

وقد أثرت هذه الأزمة بالفعل على بعض الاقتصادات العربية،  وبدا ذلك واضحاً في تسريح أعداد هائلة من العمالة وانخفاض الاستثمارات وقلة عدد المشروعات الجديدة و تخوف المستثمرين الجدد من المساهمة في الإنتاج،  مما يثير التساؤلات حول واقع هذه الأزمة العالمية على سوق العقارات تحديدا في الدول العربية .

ومن ثم يتعرض الباحث الى آثار الأزمة المالية العالمية على سوق العقارات في العالم العربي، فيتعرض أولاً إلى التعرف على  الأزمة المالية العالمية وتطورها، وأهم شواهدها وما هى أسبابها الحقيقية التى أدت إلى كل هذه الخسائر وإحداث حالات من الانكماش والركود  في الأسواق والتعرف على خصائص الأزمة العالمية فهل هى اقتصرت على قطاع اقتصادي واحد أم شملت قطاعات متعددة؟

 ويهتم الباحث كذلك بكشف آثار الأزمة المالية العالمية على قطاع العقارات في الدول العربية ومدى تأثر العالم العربي بهذه الأزمة في قطاع التشييد والبناء لما لهذا القطاع من نصيب وافر من الاستثمارات والعمالة، وقيام سلسلة من المشروعات المترابطة التي تخدم السوق العقاري مع ذكر المؤشرات الاقتصادية المختلفة مثل حجم الاستثمارات في سوق العقارات وحجم العمالة ومعدلات الزيادة أو النقصان، ثم ينتقل الباحث إلى تقديم أهم السياسات والبرامج الممكنة التي يجب على الحكومات العربية وصناع القرار والمستثمرين في السوق العقاري اتباعها من أجل احتواء هذه الازمة المالية العالمية، والحد من آثارها على العمالة والاستثمارات في سوق العقارات، وتقديم أيضا التوصيات اللازمة لإحداث نمو حقيقي في السوق العقاري.     

وينقسم هيكل البحث إلى الفصول الآتية :
الفصل الأول: الأزمة المالية العالمية: الأسباب والخصائص
الفصل الثاني: آثار الأزمة المالية العالمية على سوق العقارات العربي
الفصل الثالث: سبل علاج واحتواء الأزمة المالية العالمية


بحث "تأهيل الشباب لسوق العمل وآليات تمويل توظيف الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .. مع التعرض لتجربتي مدينتي القاهرة والإسكندرية


 بحث غير منشور

إعداد: محمد محمود يوسف
mmyoussif@yahoo.com


الملخص

تتعرض هذه الورقة البحثية إلى تقديم الصور المختلفة والبرامج الخاصة بتأهيل الشباب لسوق العمل فى مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا, وكذلك عرض البرامج المختلفة لاحتواء وتوظيف الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة والمطلوبة لسوق العمل, مع التعرض أولاً لحجم بطالة الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآثارها على الاقتصادات المحلية مع تحديد نسب بطالة الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 

وتهتم الورقة البحثية كذلك بعرض الصور والنماذج الممكن تطبيقها لتوظيف الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآليات التمويل ما بين صور التمويل العام و تمويل القطاع الخاص أو التعاون ما بين القطاعين العام والخاص و الصور المثلى لتنفيذ برامج توظيف الشباب.

ويدرس الباحث تجربة مدينة القاهرة وكذلك تجربة مدينة الإسكندرية في تأهيل شبابها لسوق العمل بعرض البرامج التي نفذت في هذا المجال, وكذلك عرض صور وأشكال احتواء و توظيف الشباب، وتقييم التجربتين مع تقديم بعض التوصيات لإنجاح برامج تأهيل وتوظيف الشباب. 


وينقسم هيكل الورقة البحثية إلى الفصول الآتية:
الفصل الأول: بطالة الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
الفصل الثاني: وسائل وبرامج تأهيل الشباب لسوق العمل 
الفصل الثالث: آليات تمويل توظيف مشروعات الشباب
الفصل الرابع : تجربة مدينتي القاهرة والإسكندرية في تأهيل الشباب لسوق العمل.

بحث اقتصاد مدن المعرفة... خصائص وتحديات مع التعرض للتجربة المصرية




(بحث غير منشور) 

 إعداد : محمد محمود يوسف
Mmyoussif@yahoo.com
تكمن السمة الهامة لتأثيرات عصر المعلومات أو المعرفة في الاقتصاد،  فالاقتصاد هو المحرك الذي ميز مجتمع الثورة الصناعية، وكان التطور التكنولوجي الصناعي الطريق البديل لاستبدال البنى السياسية والاقتصادية القديمة وإقامة المجتمع الصناعي وبناء المجتمع المدني الذي شق طريقاً جديدة في التاريخ الإنساني، مقدماً كل يوم تطورات جديدة أذهلت معاصريه.

اليوم نسمي عصرنا بعصر المعلومات لأن تكنولوجيا المعلومات سمحت ببناء الاقتصاد القائم على المعرفة: Knowledge - Based Economy  وهو اقتصاد يشق طرقاً جديدة في التاريخ الإنساني، ويقدم كل يوم تطورات مذهلة سواء على الصعيد التقني الصرف، أو على صعيد التغيرات البنيوية العميقة التي تظهر وتتبلور كل يوم.
ويقدم قطاع المعرفة فرصاً جديدة للبلدان النامية، خاصة الدول العربية ويتيح لهذه البلدان فرصة اللحاق بالسباق، والحصول على نصيبها من الاقتصاد العالمي، فإذا نجحت في تحقيق جانب أو نصيب جيد في قطاع المعرفة، فإنها سوف تترجم ذلك في مستوى معيشة أفضل وأكثر استدامة لجميع شعوبها.
والمعرفة في جوهرها هي ذخيرة المعلومات التي تستخدم لاتخاذ قرارات أفضل، الأمر الذي يؤدي إلى أعمال رشيدة، لقد ظلت المعرفة طوال قرون عديدة الميزة التنافسية التي أعطت الحضارة العربية موقعها القيادي، 
ونقص المعرفة مسئول إلى درجة كبيرة عن مشكلات التنمية بحسب البنك الدولي، والذي يستخدم المثل القائل "المعرفة هي التنمية". 

وينقسم هيكل البحث الى المحاور التالية:
الفصل الأول : اقتصاد المعرفة .. أبعاد وسمات
الفصل الثاني:  اقتصاد المعرفة في عصر العولمة
الفصل الثالث : تحديات اقتصاد مدن المعرفة
الفصل الرابع:  التجربة المصرية في اقتصاد المعرفة

تعليق الصورة: غلاف كتاب اقتصاد المعرفة

Thursday, March 12, 2009

ملخص ومستخلص رسالة الماجستير "أثر الامتداد الصناعي في المدن الجديدة على توطن السكان .. دراسة تطبيقية على مدينتي العاشر من رمضان والسادات"





















تم بحمد الله وتوفيقه وفضله مناقشة رسالة الماجستير الخاصة بي بجامعة القاهرة واجراء كافة التعديلات المطلوبة بعنوان : " أثر الامتداد الصناعي في المدن الجديدة على توطن السكان .. دراسة تطبيقية على مدينتي العاشر من رمضان والسادات" وقد جمعت الرسالة بين ثلاثة علوم او ثلاث مدراس هم علم الاقتصاد وعلم العمران وعلم الاجتماع.




ملخص الدراسة
مجال البحث هو تأثير توطين الصناعات في المدن الجديدة بمصر على جذب السكان ، ويدرس الباحث هذه العلاقة من خلال التعرض للمدن الجديدة ذات النشاط الصناعي كمدينتي العاشر من رمضان والسادات
وتبرز أهمية الدراسة من خلال التعرض لواقع المدن الجديدة ذات القاعدة الاقتصادية الصناعية بتحليل دور الصناعة في المدن الجديدة على المستويين الاقتصادي والعمراني، وتحديد أسس التوطن الصناعي وأبعاد القاعدة الاقتصادية الصناعية وعرض بعض التجارب الدولية في مجال التخطيط الصناعي والوصول إلى آليات وأسس للتخطيط الصناعي الناجح.
وتتمثل أهمية البحث أيضاً في دراسة المخطط الصناعي في المدن الجديدة وتقييمه و المقارنة بين مدينة العاشر من رمضان ومدينة السادات من حيث نجاح الصناعة في جذب السكان واستقرارهم، واستعراض المؤشرات الاقتصادية والعمرانية كحجم الاستثمارات الصناعية وعدد العمالة وأنواع الصناعات وحجم الدخول وحجم الاستثمارات في مجال العمران أو الإنشاءات السكنية ومدى نمو الاستثمارات العمرانية بالمدن الجديدة، وكذلك دراسة النمو السكاني بمدينتي العاشر من رمضان والسادات والمقارنة بينهما.
وتتضح أهمية الدراسة من خلال التوصل إلى حقيقة الدور العمراني للصناعة بالمدن الجديدة، وتقديم التوصيات اللازمة لإنجاح التوطن بالمدن الجديدة .
وينقسم البحث إلى أربعة أبواب ، الباب الأول بعنوان "المدن الجديدة في مصر" وينقسم إلى أربعة فصول هم " المدن الجديدة في أدبيات العمران " و " المدن الجديدة والتحولات السياسية والاقتصادية في مصر و" أهداف وأنواع المدن الجديدة في مصر " و" مصر والتجارب الدولية في نشأة وتمويل المدن الجديدة"، أما الباب الثاني فهو بعنوان " الامتداد الصناعي في المدن الجديدة" ويتعرض في فصوله الثلاث إلى " تعريفات أساسية" و"التوطن الصناعي في المدن الجديدة" والقاعدة الاقتصادية الصناعية والنمو العمراني"، أما الباب الثالث فيتعرض في فصوله الثلاث بالشرح والتحليل للدور الاقتصادي والعمراني للصناعة في مدينة العاشر من رمضان، والباب الرابع يتعرض إلى مدينة السادات وتحليل إسهاماتها الاقتصادية والعمرانية.
ويخلص الباحث إلى أن العلاقة بين الصناعة في المدن الجديدة وتوطن السكان علاقة ضعيفة جداً، ولم تحقق الصناعة الدور العمراني المستهدف منها، مما يمكن القول إن الصناعة نجحت اقتصادياً ولم تنجح عمرانيا، ويقدم الباحث عددا من التوصيات لتفعيل الدور العمراني للصناعة وتحقيق التوطن المستهدف للسكان بالمدن الجديدة.

مستخلص الدراسة
يهدف البحث إلى تحديد العلاقة بين الصناعة وتوطن السكان في المدن الجديدة بمصر، وتحليل الدور الاقتصادي والعمراني للصناعة بالمدن الجديدة من خلال دراسة حالتين للمدن الجديدة ذات القاعدة الاقتصادية الصناعية وهما العاشر من رمضان والسادات.
ويتعرض البحث لواقع المدن الجديدة ذات القاعدة الاقتصادية الصناعية وتحليله، ودراسة المخطط الصناعي في المدن الجديدة وتقييمه، والمقارنة بين مدينة العاشر من رمضان ومدينة السادات من حيث نجاح الصناعة في جذب السكان واستقرارهم، واستعراض المؤشرات الاقتصادية والعمرانية المختلفة.
ويخلص الباحث إلى أن الصناعة في المدن الجديدة لم تحقق الدور العمراني المأمول فقد نجحت اقتصادياً ولكنها لم تنجح عمرانيا.

الكلمات الدالة
المدن الجديدة في مصر - التجارب الدولية والعربية - الصناعة – التوطن الصناعي – توطن السكان – الهجرة – القاعدة الاقتصادية الصناعية - مدينة العاشر من رمضان – المخطط العام لمدينة العاشر – مدينة السادات – المخطط العام لمدينة السادات.

Monday, March 31, 2008

بحث عن الشفافية المعلوماتية والتنمية المستدامة


تم تقديم هذا البحث او ورقة العمل الى مؤتمر المعلومات 2008 الذي عقده مجلس الوزراء أو مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمكتبة الاسكندرية في فبراير 2008 وتمحورت ورقة العمل او البحث حول المباحث الاتية:

المبحث الأول: مفاهيم أساسية

يتعرض هذا المبحث إلى تعريف كلا من شفافية المعلومات والمفهوم العلمي للتنمية المستدامة وآراء العلماء أو استعراض بشكل سريع أهم الدراسات السابقة في تحديد اسس شفافية المعلومات وكذلك التنمية المستدامة.

المبحث الثاني: أهمية شفافية المعلومات في تحقيق التنمية المستهدفة

يتعرض هذا المبحث الى استعراض دور المعلومات وتوفرها في إمكانية تحقيق التنمية الاقتصادية بكافة أنواعها من خلال عرض العلاقة بينهما وتوضيح مدى أهمية العلاقة وضرورتها وكذلك طرح أمثلة عملية ترسي هذا المعنى

المبحث الثالث: تنامي شفافية المعلومات في مصر

يتعرض هذا المبحث الى بحث واقع المعلوماتيه فى مصر وما يشهده هذا الواقع من تنامي لمبدأ الشفافية من خلال المواقع الرسمية على الانترنت وكذلك من خلال الوزارات والهيئات والاصدارات وأن الوضع أفضل مما سبق.

ويسترشد هذا المبحث بعينة من اصدارات الهيئات الرسمية عن مؤشرات اقتصادية تسهم فى تحقيق عملية التنمية مثل بيانات الدخل القومي والدخل المحلي والناتج القومي الاجمالي وكذلك المحلي والبطالة وحجم العمالة .... وغيرها من المؤشرات اللازمة معرفتها لتحقيق عمليات التنمية بكافة أنواعها.

Friday, January 11, 2008

جامعة الملك سعود تنشر بحثاً لى عرض في مؤتمر سوريا 2005


قامت جامعة الملك سعود بنشر بحث " مصادر تمويل الاستثمارات في مجالات التخطيط العمراني والحركة والنقل والمرور في الدول العربية مع التعرض للتجربة المصرية" والذي قمت بإعداده وعرضه في المؤتمر الذي عقد في

مدينة حماة بسوريا في سبتمبر 2005.

للدخول الى مؤتمرات جامعة الملك سعود اضغط هنا

Wednesday, October 24, 2007

بحث: توظيف الشباب في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الإشارة إلى التجربة المصرية


إعداد/محمد محمود يوسف
* تم تقديم هذا البحث وعرضه في مؤتمر الشباب في إقليم الشرق الاوسط وشمال إفريقيا في ديسمبر 2006، ، والذي عقد في العاصمة المغربية الرباط بتنظيم البنك الدولي والمعهد العربي للانماء والمدن والمدرسة الوطنية للهندسة لمعمارية، وقد نشر البحث في كتاب المؤتمر.

ملخص البحث

مقدمة : يعد الشباب موردا اقتصاديا مهما يجب على الحكومات والمؤسسات ان تعي
هذا الدور جيدا وان تحرص على الاستفادة القصوى من طاقات الشباب لكي لا يتحول الشباب من عناصر منتجة تخدم المجتمع وتساهم في نمو اقتصاده وتشارك فى مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية الى عناصر هدامة تحطم كل ما يقف في طريقها ومن هنا لابد ان ندق ناقوس الخطر حول هذه الاشكالية اشكالية توظيف طاقات الشباب وجعلهم مندمجين في مجتمعهم صانعين لحاضرهم ومستقبلهم .

خطة البحث
الفصل الاول : أهمية الشباب اقتصاديا
الفصل الثاني: الشباب في اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا... واقع ودلالات
الفصل الثالث : توظيف طاقات الشباب في اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا
الفصل الرابع : لمحات عن التجربة المصرية في توظيف الشباب

الفصل الاول : أهمية الشباب اقتصاديا
يتحدث هذا الفصل عن أهمية الشباب من الناحية الاقتصادية كمورد بشري فالشباب يعد موردا من موارد الانتاج واذا كانت بعض الدول قد أخذت على عاتقها تحقيق التنمية البشرية فان الاستفادة من الشباب كمورد بشري أحد طرق تحقيق التنمية البشرية كما ان رأس المال لم يعد ماديا فقط كآلات ومعدات بل ترى المدارس الحديثة ان هناك نوعا مهما من انواع الاستثمار وراس المال ألا وهو الاستثمار البشري وتكوين رأس مال بشري
ويعد الشباب ركيزة اساسية وقاعدة عريضة لتحقيق الاستثمار البشري

الفصل الثاني: الشباب في اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا... واقع ودلالات
يتحدث هذا الفصل عن واقع الشباب في دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا من حيث نسبتهم من عدد السكان وحجم البطالة بين الشباب وهل هناك خططا واضحة ومتبناة وتم تنفيذها للاستفادة من توظيف الشباب وما دلالة الواقع الحالي بناءا على معطيات وبيانات محددة .

الفصل الثالث: توظيف طاقات الشباب في اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا
يتعرض هذا الفصل الى خطط ومقترحات لتوظيف الشباب في اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا ويطرح الباحث عدد من المشروعات المختلفة المقترحة ووسائل تمويلها والقائمين عليها ( قطاع عام – خاص – شراكة- جهود ذاتية –صناديق دولية) وكيف يمكن اقامة دورات تدريبية لرفع مهارات الشباب وتدريب الشباب والمبادرات الحكومية المطلوبة والمبادرات الخاصة من اجل تدريب الشباب على مواجهة سوق العمل وتوظيف الشباب في مشروعات تتفق مع درجة تعلمهم وتطلعهم.

الفصل الرابع : لمحات عن التجربة المصرية في توظيف الشباب
يتعرض هذا الفصل الى التجربة المصرية في توظيف الشباب ما هي المشروعات التي نفذت بالفعل في مصر من اجل الشباب ماهى السياسات الحكومية المعلنة للاستفادة من طاقات الشباب؟ هل قطعت مصر شوطا لا باس به من اجل احتواء الشباب ليكونوا عناصر بشرية منتجة بالفعل.
لمزيد من التفاصيل المراسلة على العنوان التالي: mmyoussif@yahoo.com

تعليق الصورة: مدينة الرباط