Thursday, May 31, 2007

بريجنسكي شاهد على فشل 3 رؤساء لأمريكا





إعداد / محمد يوسف
في كتابه الجديد " فرصة ثانية: ثلاثة رؤساء وأزمة القوة العظمى الأميركية" ينتقد "زبجنيو بريجينسكي" المفكر الإستراتيجي ومستشار الأمن القومي بإدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر السياسة الخارجية الأميركية في عهد كل من جورج بوش الأب وبيل كلينتون وجورج بوش الابن، ويؤكد أن الولايات المتحدة خلال حكم هؤلاء الثلاثة قد فرطت وأهدرت فرصتها الأولى لقيادة العالم، عندما سنحت هذه الفرصة مع انتهاء الحرب الباردة بسقوط الاتحاد السوفيتي.
يؤكد المؤلف أن الموقف المتدهور لوضع الولايات المتحدة في العالم الآن سوف يحتاج سنوات من العمل الجاد والخلاق لإثبات مصداقية الولايات المتحدة كقائدة للعالم. وذلك يعنى ضرورة أن يتحلى الرئيس القادم للولايات المتحدة بمهارات دبلوماسية إستراتيجية وغير تقليدية لكي يصوغ سياسة خارجية تتناسب مع التحولات الكبرى منذ نهاية الحرب الباردة ودخولنا عصر العولمة.
لقراءة المادة كاملة اضغط : بريجنسكي شاهد على فشل 3 رؤساء لأمريكا

Monday, May 28, 2007

الشعوب الفقيرة فئران تجارب لشركات الأدوية الغربية


إعداد/محمد يوسف
تصعد شركات الأدوية الغربية حملات استغلال الدول الفقيرة من خلال إجراء تجارب على مواطني هذه الدول قبل طرح أى دواء جديد في الأسواق، لأنها تجد هناك مرضى يمكن أن يقبلوا الاختبار أو يقوموا بالاختبار دون وعي أو إدراك، ففي جنوب إفريقيا وغير بعيد من البيوت الخشبية في ضاحية الكاب، تطل مختبرات بورينغر اينغلهايم المتوهجة.. وفي الهند في مبنى نوفارتيس الناصع الذي جرى بناؤه بجوار أحياء بومباى الفقيرة يقوم باحثون باختبار وتطوير أدوية جديدة كما أنشأت ـ منذ فترة ـ شركات فايزر وجلاكسو سميت كلاين وأسترازينيكا مراكز مهمة للأبحاث الطبية في الهند. فهل ذهبت هذه الشركات الأجنبية وباحثوها لعلاج أوجاع المرضى الفقراء الذين ينتظرون بالدور أمام العيادات الجديدة؟
لقراة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: الشعوب الفقيرة فئران تجارب لشركات الأدوية الغربية

Friday, May 25, 2007

القواعد الذهبية في أدب الخلاف


عرض وتقديم /محمد يوسف

وسط ما نشاهده اليوم في واقع المسلمين من اختلاف كثير في الأمور الفقهية أو الشرعية بصفة عامة وتمسك كل فريق برأيه ، تكون الحاجة ماسة وشديدة الى وضع منهج لأدب الخلاف أو الاختلاف، ليكون بمثابة دليل ومرشد لآلية الحوار، وليقنن موضوع الخلاف، فهناك مفاهيم وأسس شرعية ليست محلاً للخلاف كالمعلوم من الدين بالضرورة.
في إطار تحديد محل الخلاف ووضع القواعد التي تحدد آداب الحوار قدم فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق في كتابه "القواعد الذهبية في أدب الخلاف" نصائح ذهبية وقواعد شرعية مهمة جداً يجب على المسلمين اتباعها عند الاختلاف، وقد أطلق المؤلف على هذه القواعد صفة الذهبية‏ لأنه يؤكد أن القاعدة الواحدة منها أفضل لطالب العلم ومبتغي الحق من اكتساب الألوف من جنيهات الذهب‏.‏
وقسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أقسام، اهتم الجزء الأول بعرض القواعد العامة في الخلاف بينما خصص الجزء الثاني للآداب التي يجب اتباعها للخروج من الخلاف،‏ أما الجزء الثالث والأخير فتطرق الى قواعد ما بعد الخلاف.
لقراءة المادة كاملة اضغط على الرابط التالي: القواعد الذهبية في أدب الخلاف

Monday, May 21, 2007

العائدون من العراق.. كارثة إنسانية في أميركا


إعداد/محمد يوسف
يتعرض الجنود الأميركيون الجرحى العائدون إلى بلادهم بعد هزيمتهم في العراق وأفغانستان إلى أهوال جديدة، ولكن هذه المرة ليس في العراق أو في أفغانستان ولكن في مسقط رأسهم، في أميركا، وكأن الإدارة الأميركية تعاقب هؤلاء الجنود على إصاباتهم واعترافهم ـ بحالتهم هذه ـ أن أميركا فشلت في غزو العراق وأفغانستان. يوماً بعد يوم يتزايد عدد القتلى في العراق وأفغانستان ولكن ما مصير الجنود الجرحى الذين استطاعوا العودة الى ديارهم ؟؟.. لقد فشلت أميركا في إسكات أصوات ما لا يقل عن 25 ألف جريح ثلثهم أصيبوا في رؤوسهم، بفعل انفجارات جانب الطريق التي تقوم بها المقاومة العراقية والمجاهدون الأفغان، وأثبتت التجربة الميدانية أن الاهتمام بالجرحى أصعب من سحب القتلى من الميدان، ولذا اضطر البنتاجون إلى زيادة مدة تدريب المسعفين الميدانين من 10 إلى 16 أسبوعاً كما وسّع دائرة توظيفهم إلى أبعد من حدود الولايات المتحدة.
لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: العائدون من العراق.. كارثة إنسانية في أميركا

Sunday, May 20, 2007

عرض كتاب "المياه في الوطن العربي ... احتمالات الصراع والتسوية "




عرض وتقديم/محمد يوسف
يدق هذا الكتاب ناقوس الخطر لينبه العالم العربي مجددا إلى أهمية مورد المياه من الناحية الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية، فهذا الكتاب "مشكلة المياه في الوطن العربي ... احتمالات الصراع والتسوية" لمؤلفه د رمزي سلامة من الكتب القيمة ذات المنهجية التحليلية التي سلطت الأضواء مجدداً على قضية المياه، وأنها محور الاستراتيجيات الدولية والحروب وأنها محل صراعات منذ القدم وحتى الآن.
يبدأ المؤلف كتابه بمقدمة أكد فيها تصاعد أهمية قضية المياه العذبة للدرجة التي تعبر بها عن هموم العالم العربي في الحاضر وتطلعاته للمستقبل، ففي الخمسينيات من القرن العشرين كانت قائمة الدول التي تعاني من نقص المياه تعد على أصابع اليد الواحدة، أما اليوم فقد زادت هذه القائمة لتصل على مستوى العالم إلى 26 بلداً أو ما يمثل 300 مليون فرد واعتباراً من عام 2000 م أصبحت المياه في "الشرق الأوسط" سلعة استراتيجية تتجاوز في أهميتها النفط والغ
ذاء.
لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: "مشكلة المياه في الوطن العربي ... احتمالات الصراع والتسوية"

Thursday, May 10, 2007

استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام ... قراءة في تقرير راند 2007



عرض وتقديم / محمد يوسف

لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام ... قراءة في تقرير راند 2007

القاهرة – 9/5/2007
يعد تقرير راند 2007 نموذجاً لحرب فكرية جديدة بين أميركا والعالم الإسلامي تحاول من خلاله أميركا إشاعة البلبلة المفاهيمية في أوساط المسلمين، خاصة من خلال أمركة مفهوم الاعتدال، وكذلك تفكيك وحدة الصف الإسلامي باستخدام منهج " فرق تسد"، والاستفادة من دروس الحرب الباردة وتطبيقها على الصراع ضد الإسلام.
في إطار الكشف عن خطورة هذا التقرير والتحذير منه، بل ووضع مشروع إسلامي مضاد للأجندة الأميركية الفكرية، صدر حديثا عن دار المركز العربي للدراسات الإنسانية كتاب "استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام... قراءة في تقرير راند 2007 " لمؤلفه د باسم خفاجي، وهو من الكتب النادرة التي سلطت الأضواء على ماهية تقرير راند وتحليله، بل ووضع مقترحات وتوصيات وبرنامج عمل للحد من آثار هذا التقرير وإفشال أهدافه.
يؤكد الكاتب في مقدمته أن المراكز الفكرية الأميركية المهتمة بالشرق الأوسط تسعى إلى تقديم العديد من التوصيات للإدارة الأمريكية لتوجيه المعركة الفكرية مع العالم الإسلامي، وأظهرت الأعوام الأخيرة وجود اتجاهين فكريين بين هذه المراكز فيما يتعلق بتوجيه سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم الإسلامي، كلا الاتجاهين يؤكدان على المواجهة مع التيارات الإسلامية، ولكنهما يختلفان حول طريقة إدارة هذه المواجهة
.
لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام ... قراءة في تقرير راند 2007

Tuesday, May 8, 2007

كتاب الجغرافيا الحضارية ... مدخل لفهم مكونات التراث الإسلامي


عرض /محمد يوسف
يكشف كتاب "الجغرافيا الحضارية" عن أسس بناء الحضارات ومقومات نشأتها وتطورها، ومن ثم يعد هذا الكتاب مدخلاً لفهم موضوعي متوازن للحضارة الإسلامية ومقومات نشأتها وتطورها، من خلال إدراك دور اللغة والدين والمكان في تأليف القلوب، والاتفاق على منهجية فكرية تحدد الإطار العام للسلوك، ومنظومة القيم، واستخلاص أن اللغة العربية والدين الإسلامي ـ القرآن والسنة ـ استطاعا بناء حضارة إسلامية ألفت بين قلوب فظة، ووحدت نمط العقول ليتماشى مع منهج الله عز وجل، فقامت حضارة إسلامية يشهد بقيمها ونبلها وعظمتها العقلاء والمنصفون، لما أرسته من منهج حياة يتضمن قيماً عالية تحض على حسن السلوك والأخلاق.
هذا الكتاب "الجغرافيا الحضارية" مؤلفه أ.د محمد خميس الزوكه أستاذ الجغرافيا الاقتصادية بكلية الآداب – جامعة الأسكندرية وهو من الكتب القيمة التي تُرسي أساسا متينا لفهم العلاقات المتشابكة في الحضارة، فهو في البداية يفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة إذ يشكل المصطلح الأول – الثقافة – منظومة القيم والعادات والأعراف والأفعال وردود الأفعال في مجتمع ما، في حين يقصد بالمصطلح الثاني ـ الحضارة ـ مجموع الإنجازات المادية والفكرية لمجتمع ما، ومعنى ذلك أن الثقافة تعني تأثير الأفعال والقيم والعادات على الأنسان وتأثير الأخير على غيره وتأثره به في حين تعنى الحضارة تأثير العقل البشري على كل من الأفكار والقيم وأيضا على البيئة الطبيعية وبالتالي فالأدوات الحضارية تسعى الى الثقافة وإنتاج الأشياء في إطارها الكامل أو المتكامل. فالثقافة تتعلق بالأفكار والعادات والتقاليد التي تشكلها خلفيات الشعوب بصرف النظر عن مستوى حضاراتها، وتعد الحضارة ـ من الناحية الثقافية ـ أسلوبا للحياة وبناءاً متكاملا ومترابطا من حيث العادات والتقاليد وطبيعة الاشياء التي تميز المجتمع البشري، وخاصة أن الأخير ـ المجتمع ـ عبارة عن مجموعة من البشر تعيش في إطار مجتمع يتصف بخصائص محددة منها الثقافية كالحضارة الإسلامية التي وحدت بين الأفراد بمختلف جنسياتهم فكانت وما زالت حضارة لها انجازاتها العديدة
لقراءة المادة كاملة اضغط على الرابط التالي: "كتاب الجغرافيا الحضارية ... مدخل لفهم مكونات التراث الإسلامي

Friday, May 4, 2007

ساعة الحسم اقتربت في تركيا



إعداد/محمد يوسف
بات في حكم المؤكد إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في تركيا بعدما أقر البرلمان التركي يوم الخميس 3 مايو 2007 إجراء هذه الانتخابات في 24 يونيو القادم، وفق ما دعا إليه " رجب طيب أردوغان" رئيس الوزراء التركي.. بعدما تصاعد الصدام بين أردوغان وحزبه الحاكم ـ حزب العدالة والتنمية ـ و القوى العلمانية والمعارضة.
وقد جاءت دعوة أردوغان لإجراء الانتخابات المبكرة في محاولة لقطع الطريق على تكتل القوى العلمانية المعارضة التي ترفض ترشيح "عبدالله جول" وزير الخارجية التركي ومرشح حزب العدالة لمنصب رئيس الجمهورية. وكانت المحكمة الدستورية العليا في تركيا قد أعطت المعارضة العلمانية نفوذا هائلا في الانتخابات الرئاسية عندما أصدرت قرارا بضرورة أن يتوافر نصاب قانوني لا يقل عن 367 عضوا يشاركون في جلسة البرلمان حتى تكون الجلسة صحيحة دستورياً وقادرة على اختيار رئيس الجمهورية القادم.. وهذا ما يعني اشتراط مشاركة المعارضة في الجلسة، بالنظر إلى أن حزب أردوغان ـ حزب العدالة ـ لا يمتلك أكثر من 352 مقعدا من إجمالي 550 مقعدا.. وبالتالي فإن الحزب الحاكم سوف يكون في حاجة إلى المعارضة كى يضمن صحة انعقاد الجلسة.. وهذا ما يعطي للمعارضة نفوذا يمكنها من الضغط على رقبة الحكومة وإفشال عملية اقتراع الرئاسة.
لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: ساعة الحسم اقتربت في تركيا

Thursday, May 3, 2007

عرض كتاب التطهير العرقي في فلسطين... جرائم لا تنسى




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عرض كتاب " التطهير العرقي في فلسطين... جرائم لا تنسى"


هذا الكتاب ـ «التطهير العرقي في فلسطين» ـ يكشف الجرائم المروعة التي قام بها الصهاينة لتهجير وتصفية الفلسطينيين، فقد ارتكبوا جرائم حرب دمروا خلالها 531 قرية فلسطينية وطردوا 800 الف فلسطيني في عام 1948.
الكتاب يكشف الحقائق التي حاول الصهاينة طمسها خلال الزمن، وعلى الرغم من أن مؤلفه مؤرخ صهيوني وهو "إيلان بابه" إلا أنه نجح في كشف الجرائم الصهيونية التي تمت لتهجير الفلسطينيين، مؤكدا أن هجرة الفلسطينيين إلى الخارج لم تكن طوعا وإنما كانت تحت وطأة الأعمال العسكرية الصهيونية.
ووصف لاجىء فلسطيني من قرية صفورية جرائم الصهاينة الدموية بقوله: «نحن لم نبك ساعة الوداع! فلدينا لم يكن وقت ولا دمع ولم يكن وداع!نحن لم ندرك لحظة الوداع أنه الوداع، فأنّى لنا البكاء؟!"، واعترف ديفيد بن جوريون بالسياسة الصهيونية الخاصة بتهجير الفلسطينيين، مخاطباً اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في يونيو 1938 قائلا: «أؤيد الترحيل القسري، ولا أرى فيه شيئاً غير أخلاقي".
وقد استعرضت صحيفة "الحياة" اللندنية هذا الكتاب في ثمان حلقات بدأتها في عددها الصادر بتاريخ 19 إبريل 2007، ونؤكد هنا أن الكتاب لو كان مؤلفه عربي أو مسلم لكانت الصورة أشد وضوحا، ولكان التعبير أقوى وأصدق، ولكن حرصا على كشف الحقائق نعرض ما جاء في الكتاب الذي يعد شاهدا من الصهاينة على جرائمهم، وتصدر الطبعة العربية من هذا الكتاب في أواسط شهر مايو المقبل عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
يبدأ المؤلف كتابه بتأكيد أن نزوح الفلسطينيين عن أرضهم كان إجباريا وليس طوعا، كما قدم تعريف موسوعة «هاتشينسون» Hutchinson لمصطلح التطهير العرقي بأنه طرد بالقوة من أجل إيجاد تجانس عرقي في إقليم أوأرض يقطن فيها سكان من أعراق متعددة. وهدف الطرد هو ترحيل أكبر عدد ممكن من السكان بكل الوسائل المتاحة . .....