Thursday, May 10, 2007

استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام ... قراءة في تقرير راند 2007



عرض وتقديم / محمد يوسف

لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام ... قراءة في تقرير راند 2007

القاهرة – 9/5/2007
يعد تقرير راند 2007 نموذجاً لحرب فكرية جديدة بين أميركا والعالم الإسلامي تحاول من خلاله أميركا إشاعة البلبلة المفاهيمية في أوساط المسلمين، خاصة من خلال أمركة مفهوم الاعتدال، وكذلك تفكيك وحدة الصف الإسلامي باستخدام منهج " فرق تسد"، والاستفادة من دروس الحرب الباردة وتطبيقها على الصراع ضد الإسلام.
في إطار الكشف عن خطورة هذا التقرير والتحذير منه، بل ووضع مشروع إسلامي مضاد للأجندة الأميركية الفكرية، صدر حديثا عن دار المركز العربي للدراسات الإنسانية كتاب "استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام... قراءة في تقرير راند 2007 " لمؤلفه د باسم خفاجي، وهو من الكتب النادرة التي سلطت الأضواء على ماهية تقرير راند وتحليله، بل ووضع مقترحات وتوصيات وبرنامج عمل للحد من آثار هذا التقرير وإفشال أهدافه.
يؤكد الكاتب في مقدمته أن المراكز الفكرية الأميركية المهتمة بالشرق الأوسط تسعى إلى تقديم العديد من التوصيات للإدارة الأمريكية لتوجيه المعركة الفكرية مع العالم الإسلامي، وأظهرت الأعوام الأخيرة وجود اتجاهين فكريين بين هذه المراكز فيما يتعلق بتوجيه سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم الإسلامي، كلا الاتجاهين يؤكدان على المواجهة مع التيارات الإسلامية، ولكنهما يختلفان حول طريقة إدارة هذه المواجهة
.
لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام ... قراءة في تقرير راند 2007

2 comments:

لينا عبدالله said...

الحرب الفكرية هي في رأيي الشخصي اخطر وأشد فتكاً علينا من الحروب السابقة وذلك لأنها تعمل على غسيل أدمغتنا وجعلها تحمل الهوية الأمريكية
لقد أطلعت على تقرير راند الأخير لا أريد التحدث عن رأيي عما ورد فيه وذلك لكثرة الحديث عن ذلك المهم بالنسبة لي و ل أي مسلم غيور وحريص على دينه هو كيفية الرد عليه.
يجب علينا جميعاً بالرد على هذا التقرير وعدم إنتظار الرد من أصحاب القرار لأنهم لن يردو أصلاً عليه
كيفية الرد عليه تكون أولاً عن طريق تصحيح الأخطاء الواقعه في مجتمعنا المسلم مثلاً التقرير يتحدث في إحدى النقاط عن نشر الفرقة والفتن الطائفية والعرقية بين المسلمين
لذا حتى نغلق عليهم هذا الباب يجب علينا أن نتصالح فيما بيننا
ثانياً يجب على كل مسلم أن يقوم بدوره بتوعية مجتمعه بخطورة هذا التقرير وما يحتويه ومساعدة مجتمعه بالعودة ل الطريق المستقيم فالأب مسؤول أمام الله في توعية أسرته والمعلم مسؤول أمام الله في توعية تلاميذة وهكذا
و النصر لنا بأذن الله بالرغم من مكرهم
قال تعالى (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِين) الأنفال 30

مدونة محمد يوسف said...

شكرا لتعليقك لينا ومرحبا بك
وبالفعل الحرب الفكرية هى اشد خطراً من الحروب العسكرية المباشرةولكن من يعنى ونحن نعيش في قبي الفوران الفكرى المعاكس من خلال الفضائيات والانترنت

الوضوع محتاج وقفة وان تصبخ قضية رأى عام وليس قضية واحد او اتنين

والله المستعان