Thursday, May 3, 2007

عرض كتاب التطهير العرقي في فلسطين... جرائم لا تنسى




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عرض كتاب " التطهير العرقي في فلسطين... جرائم لا تنسى"


هذا الكتاب ـ «التطهير العرقي في فلسطين» ـ يكشف الجرائم المروعة التي قام بها الصهاينة لتهجير وتصفية الفلسطينيين، فقد ارتكبوا جرائم حرب دمروا خلالها 531 قرية فلسطينية وطردوا 800 الف فلسطيني في عام 1948.
الكتاب يكشف الحقائق التي حاول الصهاينة طمسها خلال الزمن، وعلى الرغم من أن مؤلفه مؤرخ صهيوني وهو "إيلان بابه" إلا أنه نجح في كشف الجرائم الصهيونية التي تمت لتهجير الفلسطينيين، مؤكدا أن هجرة الفلسطينيين إلى الخارج لم تكن طوعا وإنما كانت تحت وطأة الأعمال العسكرية الصهيونية.
ووصف لاجىء فلسطيني من قرية صفورية جرائم الصهاينة الدموية بقوله: «نحن لم نبك ساعة الوداع! فلدينا لم يكن وقت ولا دمع ولم يكن وداع!نحن لم ندرك لحظة الوداع أنه الوداع، فأنّى لنا البكاء؟!"، واعترف ديفيد بن جوريون بالسياسة الصهيونية الخاصة بتهجير الفلسطينيين، مخاطباً اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في يونيو 1938 قائلا: «أؤيد الترحيل القسري، ولا أرى فيه شيئاً غير أخلاقي".
وقد استعرضت صحيفة "الحياة" اللندنية هذا الكتاب في ثمان حلقات بدأتها في عددها الصادر بتاريخ 19 إبريل 2007، ونؤكد هنا أن الكتاب لو كان مؤلفه عربي أو مسلم لكانت الصورة أشد وضوحا، ولكان التعبير أقوى وأصدق، ولكن حرصا على كشف الحقائق نعرض ما جاء في الكتاب الذي يعد شاهدا من الصهاينة على جرائمهم، وتصدر الطبعة العربية من هذا الكتاب في أواسط شهر مايو المقبل عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
يبدأ المؤلف كتابه بتأكيد أن نزوح الفلسطينيين عن أرضهم كان إجباريا وليس طوعا، كما قدم تعريف موسوعة «هاتشينسون» Hutchinson لمصطلح التطهير العرقي بأنه طرد بالقوة من أجل إيجاد تجانس عرقي في إقليم أوأرض يقطن فيها سكان من أعراق متعددة. وهدف الطرد هو ترحيل أكبر عدد ممكن من السكان بكل الوسائل المتاحة . .....

No comments: