Tuesday, May 8, 2007

كتاب الجغرافيا الحضارية ... مدخل لفهم مكونات التراث الإسلامي


عرض /محمد يوسف
يكشف كتاب "الجغرافيا الحضارية" عن أسس بناء الحضارات ومقومات نشأتها وتطورها، ومن ثم يعد هذا الكتاب مدخلاً لفهم موضوعي متوازن للحضارة الإسلامية ومقومات نشأتها وتطورها، من خلال إدراك دور اللغة والدين والمكان في تأليف القلوب، والاتفاق على منهجية فكرية تحدد الإطار العام للسلوك، ومنظومة القيم، واستخلاص أن اللغة العربية والدين الإسلامي ـ القرآن والسنة ـ استطاعا بناء حضارة إسلامية ألفت بين قلوب فظة، ووحدت نمط العقول ليتماشى مع منهج الله عز وجل، فقامت حضارة إسلامية يشهد بقيمها ونبلها وعظمتها العقلاء والمنصفون، لما أرسته من منهج حياة يتضمن قيماً عالية تحض على حسن السلوك والأخلاق.
هذا الكتاب "الجغرافيا الحضارية" مؤلفه أ.د محمد خميس الزوكه أستاذ الجغرافيا الاقتصادية بكلية الآداب – جامعة الأسكندرية وهو من الكتب القيمة التي تُرسي أساسا متينا لفهم العلاقات المتشابكة في الحضارة، فهو في البداية يفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة إذ يشكل المصطلح الأول – الثقافة – منظومة القيم والعادات والأعراف والأفعال وردود الأفعال في مجتمع ما، في حين يقصد بالمصطلح الثاني ـ الحضارة ـ مجموع الإنجازات المادية والفكرية لمجتمع ما، ومعنى ذلك أن الثقافة تعني تأثير الأفعال والقيم والعادات على الأنسان وتأثير الأخير على غيره وتأثره به في حين تعنى الحضارة تأثير العقل البشري على كل من الأفكار والقيم وأيضا على البيئة الطبيعية وبالتالي فالأدوات الحضارية تسعى الى الثقافة وإنتاج الأشياء في إطارها الكامل أو المتكامل. فالثقافة تتعلق بالأفكار والعادات والتقاليد التي تشكلها خلفيات الشعوب بصرف النظر عن مستوى حضاراتها، وتعد الحضارة ـ من الناحية الثقافية ـ أسلوبا للحياة وبناءاً متكاملا ومترابطا من حيث العادات والتقاليد وطبيعة الاشياء التي تميز المجتمع البشري، وخاصة أن الأخير ـ المجتمع ـ عبارة عن مجموعة من البشر تعيش في إطار مجتمع يتصف بخصائص محددة منها الثقافية كالحضارة الإسلامية التي وحدت بين الأفراد بمختلف جنسياتهم فكانت وما زالت حضارة لها انجازاتها العديدة
لقراءة المادة كاملة اضغط على الرابط التالي: "كتاب الجغرافيا الحضارية ... مدخل لفهم مكونات التراث الإسلامي

No comments: