Sunday, July 8, 2007

نقد الإسلاميين المعاصرين


عرض وتقديم /محمد يوسف

يبدأ المؤلف د. "أحمد عبد الرحمن" مقدمة كتابه " نقد الإسلاميين المعاصرين" بتوضيح أن غاية النقد العلمي هى بيان الصواب والخطأ في العمل موضع النقد، وأن هذا النقد مفيد للجميع إذا التزم الناقد بالمنهج العلمي الموضوعي الذي يحصنه ضد المجاملة وضد التحامل والتحيز، ويحرره من هيبة الاقتراب من أعمال الكبار وخشية الاعتراض عليهم،وفي الوقت نفسه يلزمه الاعتراف بأفضالهم وإنجازاتهم.
حاول المؤلف أن يطبق منهج النقد الموضوعي في تناوله لدراسات علماء كبار مثل: د. يوسف القرضاوي والشيخ محمد متولي الشعراوي ود. محمد سيد طنطاوي ود. محمد خاتمي ود. محمد عبدالله دراز ود. عبد المنعم النمر.. ويذكرنا المؤلف بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: " كل ابن آدم خطاء...." وأنه لا عصمة لأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم، وأن تاريخنا الإسلامي حافل بالنقد العلمي لأكابر الأئمة الذين تلقوه بكل تقدير واحترام. وتتضمن نقده الدراسات أو الكتب التالية:
....
لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: نقد الإسلاميين المعاصرين

طارق رمضان و خطر الإسلام الأوروبي



بقلم/محمد يوسف

مثما اختير الشاب " عمرو خالد" من قبل مجلة " تايم" الأمريكية ضمن الشخصيات المائة الأكثر تأثيراً في العالم للعام الحالي 2007 جاء ايضاً في نفس القائمة الشاب طارق رمضان... أحد أكثر الشخصيات الإسلامية المثيرة للجدل في أوروبا منذ بداية الألفية الثالثة.. ولعل أهم سؤال يثار حالياً حوله يتلخص في: هل هو مجتهد يسعى لإنقاذ المسلمين في أوروبا مما يعانونه من اضطهاد أم أنه أحد أدوات الليبرالية السياسية الغربية لتطبيق مخطط الإسلام الأوروبي ؟!
ولد طارق رمضان ونشأ وتعلم في سويسرا ـ جنيف العاصمة تحديدا ـ لكن سرعان ما ملأت شهرته آفاق أوروبا كلها، ويعد الآن أحد اللاعبين الأساسيين في دائرة الفكر الإسلامي في أوروبا وأميركا. يدعو رمضان إلى اندماج المسلمين في مجتمعاتهم الأوروبية، واستقلالهم ماديا وفكريا عن مسلمي الشرق، وبناء مجتمع إنساني مشترك مع الغرب، قائم على أساس ما يحمله المسلمون من قيم إنسانية عامة، وفي إطار فهم جديد للنصوص في ضوء متغيرات العصر وفي ضوء الواقع الأوروبي.
لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: طارق رمضان وخطر الاسلام الأوروبي

Monday, July 2, 2007

الغرب أصل الصراع




عرض وتقديم /محمد يوسف

يسلط كتاب "الغرب أصل الصراع" لمؤلفه "عامر عبد المنعم" الضوء على استراتيجية الغرب في التعامل مع المسلمين موضحاً أنها علاقة صراع دائماً، ويحلل الأسباب الحقيقية التي تدفع الغرب دوماً للعدوان، كما يستعرض الخلفية التاريخية والفكرية لمرض الصراع عند الغرب مقدماً توصيات مهمة للمسلمين من أجل مواجهة هذا الصراع والتغلب عليه.
في المقدمة يؤكد المؤلف أن الأمة الإسلامية تعاني من حروب متواصلة واجتياحات لا تتوقف من قبل الغرب، وأصبح الصدام والعداء هو الأصل في تعامل الغرب مع الإسلام، موضحاً أن هذه العلاقة المختلة لم تستقم منذ غياب الخلافة الإسلامية وحتى الآن.. فالغرب يتوحد في اعتداءات متكررة ضد المسلمين، وفي المقابل أدى التمزق والانقسام وغياب الوحدة الإسلامية إلى إضعاف العالم الإسلامي وخضوعه للهيمنة الغربية.
يكشف المؤلف أن الغرب رفض كل المبادرات لإقامة علاقة متوازنة، وفشلت كل محاولات التعايش التي سعى اليها بعض المسلمين بسبب تغير ميزان القوة بين الجانبين.. فقد اختار الغربيون ـ دوما ـ الحرب أو التلويح بها كوسيلة مفضلة للسيطرة على الشعوب المسلمة وارتكبوا كل الفظائع لاستمرار الهيمنة على الجسد الإسلامي، الذي مزقوا وحدته وقسموه عشرات الأجزاء..واستطاع الغرب أن يحقق أهدافه باستغلال نقاط الضعف في الامة، عبر دراسة كل ما يتعلق بها بشكل دقيق، منذ ظهور الحكم الإسلامي وحتى الآن، وهذه المعرفة ساهمت في إدارة الغرب للصراع مع المسلمين بنجاح، لأنها بنيت على علم ودراية.

لقراءة المادة كاملة اضغط الرابط التالي: الغرب اصل الصراع