Thursday, November 25, 2010

بحث : الأزمة المالية العالمية وآثارها على سوق العقارات في العالم العربي


بحث غير منشور 

إعداد: محمد محمود يوسف
mmyoussif@yahoo.com


الملخص

يعاني العالم الآن من أزمة مالية عالمية عاصفة تهدد معدلات النمو المستهدفة، بل  أدت بالفعل إلى  حدوث تدهور وانكماش اقتصادي وركود قصير أو طويل الأجل في بعض القطاعات الاقتصادية، وبدا ذلك واضحا في انهيار عدد من البنوك الغربية وإعلان افلاسها، وقيام الشركات العالمية بخفض استثماراتها وتسريح العمالة بسبب تراجع معدلات المبيعات والأرباح بل وحدوث خسائر في كثير من الأحيان، 

وقد أثرت هذه الأزمة بالفعل على بعض الاقتصادات العربية،  وبدا ذلك واضحاً في تسريح أعداد هائلة من العمالة وانخفاض الاستثمارات وقلة عدد المشروعات الجديدة و تخوف المستثمرين الجدد من المساهمة في الإنتاج،  مما يثير التساؤلات حول واقع هذه الأزمة العالمية على سوق العقارات تحديدا في الدول العربية .

ومن ثم يتعرض الباحث الى آثار الأزمة المالية العالمية على سوق العقارات في العالم العربي، فيتعرض أولاً إلى التعرف على  الأزمة المالية العالمية وتطورها، وأهم شواهدها وما هى أسبابها الحقيقية التى أدت إلى كل هذه الخسائر وإحداث حالات من الانكماش والركود  في الأسواق والتعرف على خصائص الأزمة العالمية فهل هى اقتصرت على قطاع اقتصادي واحد أم شملت قطاعات متعددة؟

 ويهتم الباحث كذلك بكشف آثار الأزمة المالية العالمية على قطاع العقارات في الدول العربية ومدى تأثر العالم العربي بهذه الأزمة في قطاع التشييد والبناء لما لهذا القطاع من نصيب وافر من الاستثمارات والعمالة، وقيام سلسلة من المشروعات المترابطة التي تخدم السوق العقاري مع ذكر المؤشرات الاقتصادية المختلفة مثل حجم الاستثمارات في سوق العقارات وحجم العمالة ومعدلات الزيادة أو النقصان، ثم ينتقل الباحث إلى تقديم أهم السياسات والبرامج الممكنة التي يجب على الحكومات العربية وصناع القرار والمستثمرين في السوق العقاري اتباعها من أجل احتواء هذه الازمة المالية العالمية، والحد من آثارها على العمالة والاستثمارات في سوق العقارات، وتقديم أيضا التوصيات اللازمة لإحداث نمو حقيقي في السوق العقاري.     

وينقسم هيكل البحث إلى الفصول الآتية :
الفصل الأول: الأزمة المالية العالمية: الأسباب والخصائص
الفصل الثاني: آثار الأزمة المالية العالمية على سوق العقارات العربي
الفصل الثالث: سبل علاج واحتواء الأزمة المالية العالمية


بحث "تأهيل الشباب لسوق العمل وآليات تمويل توظيف الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .. مع التعرض لتجربتي مدينتي القاهرة والإسكندرية


 بحث غير منشور

إعداد: محمد محمود يوسف
mmyoussif@yahoo.com


الملخص

تتعرض هذه الورقة البحثية إلى تقديم الصور المختلفة والبرامج الخاصة بتأهيل الشباب لسوق العمل فى مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا, وكذلك عرض البرامج المختلفة لاحتواء وتوظيف الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة والمطلوبة لسوق العمل, مع التعرض أولاً لحجم بطالة الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآثارها على الاقتصادات المحلية مع تحديد نسب بطالة الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 

وتهتم الورقة البحثية كذلك بعرض الصور والنماذج الممكن تطبيقها لتوظيف الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآليات التمويل ما بين صور التمويل العام و تمويل القطاع الخاص أو التعاون ما بين القطاعين العام والخاص و الصور المثلى لتنفيذ برامج توظيف الشباب.

ويدرس الباحث تجربة مدينة القاهرة وكذلك تجربة مدينة الإسكندرية في تأهيل شبابها لسوق العمل بعرض البرامج التي نفذت في هذا المجال, وكذلك عرض صور وأشكال احتواء و توظيف الشباب، وتقييم التجربتين مع تقديم بعض التوصيات لإنجاح برامج تأهيل وتوظيف الشباب. 


وينقسم هيكل الورقة البحثية إلى الفصول الآتية:
الفصل الأول: بطالة الشباب في مدن إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
الفصل الثاني: وسائل وبرامج تأهيل الشباب لسوق العمل 
الفصل الثالث: آليات تمويل توظيف مشروعات الشباب
الفصل الرابع : تجربة مدينتي القاهرة والإسكندرية في تأهيل الشباب لسوق العمل.

بحث اقتصاد مدن المعرفة... خصائص وتحديات مع التعرض للتجربة المصرية




(بحث غير منشور) 

 إعداد : محمد محمود يوسف
Mmyoussif@yahoo.com
تكمن السمة الهامة لتأثيرات عصر المعلومات أو المعرفة في الاقتصاد،  فالاقتصاد هو المحرك الذي ميز مجتمع الثورة الصناعية، وكان التطور التكنولوجي الصناعي الطريق البديل لاستبدال البنى السياسية والاقتصادية القديمة وإقامة المجتمع الصناعي وبناء المجتمع المدني الذي شق طريقاً جديدة في التاريخ الإنساني، مقدماً كل يوم تطورات جديدة أذهلت معاصريه.

اليوم نسمي عصرنا بعصر المعلومات لأن تكنولوجيا المعلومات سمحت ببناء الاقتصاد القائم على المعرفة: Knowledge - Based Economy  وهو اقتصاد يشق طرقاً جديدة في التاريخ الإنساني، ويقدم كل يوم تطورات مذهلة سواء على الصعيد التقني الصرف، أو على صعيد التغيرات البنيوية العميقة التي تظهر وتتبلور كل يوم.
ويقدم قطاع المعرفة فرصاً جديدة للبلدان النامية، خاصة الدول العربية ويتيح لهذه البلدان فرصة اللحاق بالسباق، والحصول على نصيبها من الاقتصاد العالمي، فإذا نجحت في تحقيق جانب أو نصيب جيد في قطاع المعرفة، فإنها سوف تترجم ذلك في مستوى معيشة أفضل وأكثر استدامة لجميع شعوبها.
والمعرفة في جوهرها هي ذخيرة المعلومات التي تستخدم لاتخاذ قرارات أفضل، الأمر الذي يؤدي إلى أعمال رشيدة، لقد ظلت المعرفة طوال قرون عديدة الميزة التنافسية التي أعطت الحضارة العربية موقعها القيادي، 
ونقص المعرفة مسئول إلى درجة كبيرة عن مشكلات التنمية بحسب البنك الدولي، والذي يستخدم المثل القائل "المعرفة هي التنمية". 

وينقسم هيكل البحث الى المحاور التالية:
الفصل الأول : اقتصاد المعرفة .. أبعاد وسمات
الفصل الثاني:  اقتصاد المعرفة في عصر العولمة
الفصل الثالث : تحديات اقتصاد مدن المعرفة
الفصل الرابع:  التجربة المصرية في اقتصاد المعرفة

تعليق الصورة: غلاف كتاب اقتصاد المعرفة